نتائجه أخطر من المتوقع.. احذر الإفراط في البروتين،لكن زيادة البروتين ليست دائمًا مكسبًا صحيًا، بحسب الخبراء، خصوصًا عندما تتحول إلى عادة يومية لا ترتبط بحاجة فعلية،وتؤدي البروتينات وظائف أساسية تتجاوز بناء العضلات، فهي تدخل في تكوين الجلد والعظام والشعر والأظافر، وتشارك في عمل جهاز المناعة وإنتاج الهرمونات ونقل الأكسجين،إن الجسم لا يستفيد من البروتين بعد تجاوز حد معين، بل يتخلص منه عبر البول والبراز،وقد تظهر علامات الإفراط في صورة انتفاخ أو إمساك أو رائحة فم كريهة وجفاف متكرر. وعلى المدى البعيد، قد يرهق النظام عالي البروتين الكلى، خصوصًا لدى المصابين بمرض كلوي مزمن

قبل 52 دقيقة
ف إرم نيوز







